اللغة العربية ومقارنتها بـ 10 لغات مع أكثر مستخدمي الإنترنت

أعلى 10 دول من مستخدمي الإنترنت بالعربية

بشكل عام، يحتاج المدونون ومسؤولو المواقع إلى معلومات وإحصاءات حول مستخدمي الإنترنت. لهذا السبب، قمت بمراجعة بعض المنظمات والمواقع ذات الصلة. هدفي هو العثور على معلومات مفيدة حول مستخدمي الإنترنت في كل لغة، ومقارنة اللغة العربية باللغات الأخرى. أيضا قمت بمقارنة الدول العربية نفسها.

ما تم القيام به هنا، هو فهم البيانات وفحص عمليتها وشرح أسباب ذلك. في هذا التقرير، أجد بعض المعلومات الصادمة التي لم يلاحظها الكثير منا من قبل.

الإنترنت به مشكلة إنجليزية. يعني اللغة الإنگليزية تسيطر تمامًا على المحتوى المعروض على شبكة الإنترنت العالمية. لماذا هذا؟ هل عدد المتحدثين باللغة الإنجليزية أكثر من أي شخص آخر على الإنترنت؟

البيانات التالية تصف هذا الموضوع بشكل أفضل.

أكثر 10 لغات مستخدمة على الإنترنت في عام 2020

هناك نوعان من مقاييس لاستخدام اللغة على الإنترنت، وهما يرويان قصتين مختلفتين.

إذا كنت تبحث عن عدد الأشخاص الذين يستخدمون الإنترنت، فإن أفضل 10 لغات على الإنترنت تعكس تقريبا سكان البلدان العالم بتقييم دقيق. كما نرى، هناك رابطة مباشرة بين عدد المستخدمين والسكان.

عدد الأشخاص الذين يستخدمون الإنترنت و اللغة العربية

عدد الأشخاص الذين يستخدمون الإنترنت

نعلم اقل من 10٪ فقط من العالم يتحدثون الإنجليزية كلغة أصلية. في حين أن مستخدمي اللغة الإنگليزية ممثلون بشكل مفرط بالفعل، فإن هذه الأرقام ليست مفاجئة، نظرًا، لأن الإنترنت لا يزال في مرحلة مبكرة نسبيًا من الوجود. أعني، فمن المنطقي هذا الشي. لان اللغة الإنجليزية كانت هي اللغة المؤسسة للويب. أيضا نسبة انتشار الإنترنت في هذه البلدان أعلى بكثير من المتوسط. كما نري، ترتبط هذه النسب منطقيا بنسبة السكان.

مقدار المحتوى في كل لغة على الإنترنت واللغة العربية

اما الان، إذا ألقيت نظرة على إحصاءات W3Techs عن مقدار المحتوى في كل لغة على الإنترنت، فهناك اتجاه مختلف.

مقدار المحتوى في كل لغة على الإنترنت

كان من المتوقع أن تكون للغة الإنجليزية حصة كبيرة، ولكن 60٪ عدد كبير جدا. لسان العربي حاليا في المرتبة 11. لكن الغريب، وجود اللغتين التركية والفارسية اللتين تحتلان المرتبة الرابعة والخامسة من هذا الترتيب. ایضا يأتي لسان الروسي في المرتبة الثانية وغياب اللغة الصينية في المراكز العشرة الأولى من القائمة هو عجیب جدا.

ممكن سبب الأداء الجيد لهذه اللغات الثلاث هو العقوبات والسياسات المختلفة التي تم تبنيها داخل هذه البلدان. في الواقع، يوضح هذا الترتيب أهمية اللغة في كل بلد.

لفهم هذه الموضوع بشكل أفضل، دعنا نلقي نظرة على الجدول ألتالي. حيث يتم فحص نسبة المحتوى إلى مستخدمي الإنترنت.

نسبة المحتوى إلى مستخدمي الإنترنت

العمود الأخير يفحص النسبة المطلوبة. النسبة المرتفعة تشير إلى وجود محتوى أكثر من مستخدمي الإنترنت بهذه اللغة. اللغتین الروسية والإنجليزية لديهما أعلى النسب. اللغة العربية، كما نرى، أقل من حيث انتشار الإنترنت ومن حيث المحتوى.

من الواضح، عدم وجود محتوى على الإنترنت يشير إلى موت تلك اللغة. لا أريد إدخل عوامل أخرى في المسألة. أريد أنظر إلى الموضوع واقعي وبتفاؤل وأعتبر اللغة العربية لغة حية تنتقل من جيل إلى جيل بشأن هذا التراث الثمين. مع هذه الافتراضات، يبدو أن الآن هو أفضل وقت لأولئك الذين يفكرون في إنتاج محتوى على الإنترنت. لأن هناك مسافة كبيرة لتشبعها. من ناحية أخرى، يشير المحتوى الأقل إلى بساطة المنافسة وما هي أفضل طريقة من فرصة النجاح بسرعة وبأقل تكلف تحسين محركات البحث.

الجدول يثير نقطة جديرة بالاهتمام و هي أنه في غضون ذلك، سجل نمو انتشار الإنترنت في اللغة العربية بنسبة 93 مرة (من 2000 إلى 2020) و أعلى رقم من بينهم. بالنظر إلى المعدل المنخفض 53٪(internet penetration) هذا خبر سار لان عدد كبير من مستخدمي اللغة العربية يدخلون الإنترنت في المستقبل. لذلك نتوقع أن المستخدمون باللغة العربية ينمون من 5.2٪ إلى حوالي 7٪ في غضون سنوات قليلة. بينما حوالي 1.1٪ فقط من محتوى الإنترنت باللغة العربية. وهذا يعني نعتبر أن احتمال النمو بمقدار 6 مرات أمر محتمل. الآن، باستثناء اللغة الإنجليزية، قمنا بمقارنة اللغات الأخرى من حيث المحتوى المستخدم فی 10 سنوات الأخيرة.

مقارنة اللغات من حيث المحتوى المستخدم

في هذا التقرير، نرى اتجاه هبوطي للمحتوى عبر الإنترنت باللغتين الألمانية والفرنسية. لكن في نفس الفترة، ازداد المحتوی باللغات الروسية والتركية والفارسية بشكل ملحوظ. اللغتين العربية والصينية بدأوا مؤخرًا في النمو.

يريد الناس المحتوى بلغتهم

في حين أن تنوع اللغات على الإنترنت ينمو في السنوات الأخيرة، لا يزال هناك قليل جدا من المحتوى بلغت الأم. يفضل معظم الناس القراءة بلغتهم، كما هو موضح في دراسة التجارة الإلكترونية هذه من قبل Common Sense Advisory، حيث قال 72٪ من المستهلكين إنهم يقضون كل أو معظم وقتهم على مواقع الويب بلغة الأم. يجب أن تذكر 72٪ أيضا قالوا إنهم محتملین اکثر ان یشترو منتج بمعلومات بلغتهم الخاصة، و56٪ منهم يقولون الحصول على المعلومات بلغتهم لها أهمية أكثر من السعر.

هذه الأرقام مدهشة. ما يعنيه ذلك هو أن 72٪ من المستهلكين (غير الناطقين بالإنجليزية) يقضون معظم وقتهم على جزء صغير جدا من الويب. يجب على أي شخص يبيع منتج أو خدمة عبر الإنترنت أن يعتبر ويراقب اللغات والسكان للإنترنت. إذا كنت منتج محتوى فيديو /تدريب /خدمة /مبيعات / .. سجل الدخول إلى Google سریع، فأنت بالتأكيد ستركب تلك الموجة لفترة طويلة. ويمكنك استغلال هذه الفرصة بأسرع ما يمكن قبل أن ينتهز منافسيك هذه الفرصة منك.

تأثير الإنترنت على نمو التجارة الإلكترونية

من المتوقع أن تصل عائدات التجارة الإلكترونية بالتجزئة إلى 6.5 تريليون دولار في عام 2023 – معادل خمس مرات من مبلغ 1.3 تريليون دولار المسجل في عام 2014 (Statista، 2020).

الدولة التي يوجد بها أكبر عدد من مستخدمي الإنترنت، تعد الصين و هي أيضا أكبر سوق للتجارة الإلكترونية في العالم. من المتوقع أن يحقق العملاق الآسيوي 1.935 تريليون دولار من مبيعات التجارة الإلكترونية هذا العام، أكثر من ثلاث أضعاف مبيعات أقرب منافس لها، الولايات المتحدة، وأكثر من نصف سوق التجارة الإلكترونية العالمية.

لم ينتج الإنترنت إلى نمو كبير في التجارة الإلكترونية فقط، بل حفزت إمكانات الإنترنت أيضا شركات التجارة الإلكترونية لزيادة نفقات التسويق الرقمي.

من المتوقع أن يصل التكاليف على الإعلانات الرقمية إلى ثلث تريليون دولار في عام 2019، بزيادة 17.6 في المائة عن العام السابق. ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو ويتجاوز نصف تريليون دولار في النهاية عام 2023. معادل حصة 8% من کل التجارة الإلكترونية. مع انتشار في جميع أنحاء العالم، يعد الإنترنت فرصة ذهبية لأصحاب الأعمال التجارية الإلكترونية.

التقرير العام الرقمي العالمي لعام 2021

تُظهر سلسلة تقارير الرقمية الجديدة لعام 2021 – التي نُشرت بالشراكة بين We Are Social و Hootsuite – أن التكنولوجيا أصبحت جزء أكثر أهمية من حياة الناس خلال العام الماضي، حيث وسائل التواصل الاجتماعي والتجارة الإلكترونية وألعاب الفيديو شهدت النمو في الـ 12 شهر الماضي. أيضا، قدم COVID-19 مجموعة جديدة من التحديات والفرص.

التقرير العام الرقمي العالمي لعام 2021

العناوين الأساسية لتقارير الرقمية عام 2021

في ما يلي الإحصائيات الرئيسية والاتجاهات لـ ” وسائل الإعلام الرقمية والاجتماعية ” العالمية في يناير 2021:

عدد السكان: بلغ عدد سكان العالم 7.83 مليار في بداية عام 2021. وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن هذا الرقم ينمو حاليا بنسبة %1 سنوي.

الجوّال: اليوم يستخدم 5.22 مليار شخص الهاتف، وهو ما يعادل 66.6 في المائة من إجمالي سكان العالم. نما مستخدمو الهواتف المحمولة الفريدون بنسبة 1.8٪ (93 مليون) منذ يناير 2020، بينما زاد العدد الإجمالي لاتصالات الهاتف المحمول بمقدار0.9٪ (72 مليون) ليصل إلى إجمالي 8.02 مليار في بداية عام 2021.

الإنترنت: 4.66 مليار شخص حول العالم يستخدمون الإنترنت في يناير 2021، بزيادة قدرها 316 مليون (7.3 بالمائة) منذ هذا الوقت من العام الماضي. يبلغ معدل انتشار الإنترنت العالمي الآن 59.5%.

وسائل التواصل الاجتماعي: يوجد الآن 4.20 مليار مستخدم لوسائل التواصل الاجتماعي حول العالم. نما هذا الرقم بمقدار 490 مليون خلال الاثني عشر شهر الماضي، ومحقق نمو سنويًا يزيد عن 13%. يُعادل عدد مستخدمي الوسائط الاجتماعية الآن أكثر من 53 % من إجمالي سكان العالم.

مستخدمي الوسائط الاجتماعية العالميين بمرور الزمان

يُظهر تحليلنا أن عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على مستوى العالم تضاعف منذ عام 2016، بينما تم إضافة أكثر من مليار مستخدم جديد إلى الإجمالي العالمي في السنوات الثلاث الماضية.

مستخدمي الوسائط الاجتماعية العالميين بمرور الوقت

تظهر بيانات GWI أن المتوسط قضاء الوقت اليومي على وسائل التواصل زاد بأكثر من نصف ساعة على مدى خمس سنوات الماضية. يقضي المستخدم العادي الآن ساعتين و 25 دقيقة على وسائل التواصل الاجتماعي كل يوم، أي ما يعادل تقريبًا يوم استيقاظ كامل من حياته كل أسبوع. لكن الأغرب من ذلك هو متوسط ​​الوقت الذي يقضيه الأشخاص على الإنترنت.

كم متوسط الوقت الذي يقضيه الشخص على الإنترنت؟

طبق وجود العديد من الأشياء التي يمكنك الاتصال بها عبر الإنترنت، لا ينبغي أن تفاجئ إحصائية استخدام الإنترنت عدد كثير – في المتوسط، يقضي مستخدمو الإنترنت 6 ساعات و 30 دقيقة على الإنترنت كل يوم (Bond Cap، 2019). أوصي زيارة هذا الرابط لان يكون لديك معلومات مثيرة

کمالك أعمال التجارة الإلكترونية، وتكون مهتم بمعرفة “كيف يقضي مستخدمو الإنترنت وقتهم” في أَعمال التجارة الإلكترونية. تظهر أحدث الأرقام أن 91% من مستخدمي الإنترنت يزورون المتاجر عبر الإنترنت، و %84 يجرون عمليات بحث عن منتج أو خدمة للشراء.

أعلى 10 دول من مستخدمي الإنترنت بالعربية

أعلى 10 دول من مستخدمي الإنترنت بالعربية

ثلاثة بلدان، مصر والسعودية والمغرب، لديها أكبر عدد من مستخدمي الإنترنت. طبق إحصاءات عام 2017، كان حوالي 185 مليون من إجمالي عدد السكان (البالغ 420 مليون نفر عربي) يستخدمون الإنترنت. يوضح الجدول الأدنى معدل انتشار الإنترنت إلى جانب عدد سكان كل دولة لعام 2017. الأمر المؤسف هو أن الدول الأكثر بالسكان لديها معدل توزيع إنترنت أقل. لكنني، لا أستطعت العثور على الإحصائيات الدقيقة لعام 2020، ولكن بحثي حول بعض الدول العربية، يبدو أن العديد منهن حققن نمو كبير في المستخدمين. تظهر البيانات أيضا، البلدان التي تأثرت بلحرب لديها وصول أقل إلى الإنترنت. مثلا، سوريا واليمن وليبيا شهدت أعداد أقل من 50٪.

أعلى 10 دول من مستخدمي الإنترنت بالعربية -وصول إلى الإنترنت

إليك ملخص لإحصائيات الإنترنت لعام 2021:

يوجد حاليًا أكثر من 4.66 مليار مستخدم نشط للإنترنت في جميع أنحاء العالم. حواليمنهم لدول العربية

63.من سكان العالم لديهم اتصال بالإنترنت.

هناك 4.28 مليار مستخدم فريد للإنترنت عبر الهاتف المحمول في جميع أنحاء العالم، مما يشكل 54.6 في المائة من سكان العالم.

عدد سكان دول العربیه يبلغ حوالي 5.2٪، لکن تمثل اللغة العربية 1.1٪ فقط من محتوى الإنترنت. هذا الاتجاه ينمو في السنوات الأخيرة ومن المتوقع أن ينمو بشكل كبير في السنوات المقبلة.

يقضي مستخدمو الإنترنت في المتوسط 6 ساعات و 30 دقيقة على الإنترنت كل يوم. ويقضون ساعتين ونصف على مواقع التواصل.

من المتوقع أن تصل إيرادات تجارة التجزئة الإلكترونية إلى 4.2 تريليون دولار في عام 2020.

علي سويطي

علي سويطي

|| نولد مره واحدة و ليس هناك حد للتعلم..تعلم اکثر و عش حیاتک أفضل|| • مدير تحليل الأعمال والتسعير فی شرکة Snapp

منشور ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

السلة