تضمّن الإرشادات بشأن البيئة والصحة والسلامة مستويات الأداء والإجراءات التي يمكن للتكنولوجيا الحالية أن تحققها في المنشآت الجديدة بتكلفة معقولة. وقد يشمل تطبيق هذه الإرشادات في المنشآت القائمة وضع أهداف وغايات خاصة بكل موقع على حدة. مع اعتماد جدول زمني مناسب لتحقيقها. وينبغي أن يكون تطبيق الإرشادات بشأن البيئة والصحة والسلامة بما يتناسب مع المخاطر والتهديدات المُحددة في المشروع، استناداً إلى نتائج التقييم البيئي الذي يأخذ في الاعتبار متغيرات آل موقع على حدة ومنها:
الوضع في البلد المُضيف، والطاقة الاستيعابية في البيئة المعنيّة، والعوامل الأخرى الخاصة بالمشروع.

أما يجب أن تستند تطبيق التوصيات الفنّية المحددة إلى الرأي المهني المتخصّص الذي يصدر عن أشخاص مؤهلين من ذوي الخبرة العملية. وحين تختلف اللوائح التنظيمية المعتمدة في البلد المضيف عن المستويات والإجراءات التي تنص عليها هذه الإرشادات بشأن البيئة والصحة والسلامة، فمن المتوقع من المشروعات تطبيق أيهما أآثر صرامة.

وإذا آنت المستويات أو الإجراءات الأقل صرامة من المنصوص عليه في هذه الإرشادات هي الملائمة – في ضوء أوضاع المشروع المعني – يحتاج الأمر إلى تبرير آامل ومُفصّل بشأن أية بدائل مُقترحة في إطار التقييم البيئي للموقع المحدد. وينبغي أن يُبيّن ذلك التبرير أن اختيار أي من مستويات الأداء البديلة يؤمّن حماية صحة البشر والبيئة.

تطبيق إرشادات البيئة

إرشادات البيئة

تتضمن الإرشادات بشأن البيئة والصحة والسلامة من أجل شبكات المياه والصرف الصحي معلومات ذات صلة:

(1) بتشغيل وصيانة شبكات/ أنظمة معالجة مياه الشرب وتوزيعها
(2) تجميع مياه الصرف الصحي بشبكات/ أنظمة مركزية (مثل شبكات تجميع المجاري المستخدمة فيها المواسير) أو أنظمة لامركزية (مثل خزانات الفضلات الأرضية التي تخدمها لاحقاً عربات ذات مضخات)
(3)ومعالجة مياه الصرف الصحي المجمعة في محطات مركزية.

الآثار المرتبطة تحديداً بالصناعة وكيفية التعامل معها

إرشادات البيئة

البيئة

 تحدث القضايا البيئية المتعلقة بمشاريع المياه والصرف الصحي أثناء مرحلتي الإنشاء والتشغيل خاصة، تبعاً للخصائص والمكونات المرتبطة تحديداً بالمشروع. وتتيح الإرشادات العامة بشأن البيئة والصحة والسلامة التوصيات المتعلقة بالتعامل مع قضايا البيئة والصحة والسلامة المرتبطة بالأنشطة الإنشائية آما قد تنطبق نموذجياً على إنشاء الأشغال المدنية.

لا يمتد مجال هذه الوثيقة ليشمل مراحيض الحفرة والأنظمة اللامركزية الأخرى التي لا تتطلب خدمة ومعالجة لاحقة لمحتوياتها في محطات معالجة مركزية.

مياه الشرب

سحب المياه تتضمن المصادر التقليدية لغرض معالجة مياه للشرب المياه السطحية للبحيرات، والجداول، والأنهار، الخ، وكذلك مصادر المياه الجوفية. وحين لا تتوفر مياه سطحية أو جوفية بنوعية ملائمة يمكن استخدام مصادر أخرى للمياه كمياه البحار أو المياه المائلة للملوحة، الخ، لإنتاج مياه صالحة للشرب.

وكثيراً ما ينطوي إيجاد مصادر مياه على موازنة التنافس الكيفي والكمي بين ما يحتاجه البشر وما تحتاجه بقية مكونات البيئة. ويمثل ذلك قضية يشوبها تحدٍ خاص حين ينعدم التحديد الواضح لحقوق المياه، والتي يجب حلها بمشاركة الأطراف المعنية قبل تصميم المشروع وتنفيذه. وتتضمن التدابير الموصى بها للوقاية من الآثار البيئية المرتبطة بعمليات سحب المياه والحد منها والسيطرة عليها، وكذلك لحماية نوعية المياه.

الآثار البيئية المرتبطة بعمليات سحب المياه

• تقييم التأثيرات المعاكسة المحتملة لسحب المياه السطحية على الأنظمة الإيكولوجية الموجودة نحو المصب، لتحديد معدلات واستخدام تقييم التدفق البيئي الملائم السحب المقبولة؛
• تصميم الهياكل المتعلقة بعملية سحب المياه السطحية بما يحد من الآثار المناوئة على الحياة المائية، بما في ذلك السدود، ومنشآت سحب المياه. وعلى سبيل المثال: الحد من السرعة القصوى المصممة لسحب المياه عبر وسائل التصفية (الاحتجاز) للحد من سحب الكائنات المائية معها . تجنب إقامة منشآت سحب المياه في مواطن الأنظمة الإيكولوجية الحساسة. وإذا كانت هناك أجناس مهددة، أو معرضة للخطر، أو محمية في منطقة التأثير الهيدروليكي لعملية سحب المياه السطحية فلابد من خفض ارتطام وسحب الأسماك والصدفيات باستخدام تكنولوجيات الشبكات الحاجزة (موسمياً أو طوال العام)، والمصافي، وأنظمة حواجز المرشحات المائية.  تصميم هياكل احتواء وتحويل للمياه لتلافي إعاقة حركة الأسماك والكائنات المائية الأخرى ولمنع الآثار المعاكسة على نوعية المياه -تصميم صمامات منافذ السدود بقدرات كافية لإطلاق التدفقات البيئية الملائم
• تجنب إقامة آبار للإمداد بالمياه ومنشآت سحب المياه في مواطن الأنظمة الإيكولوجية الحساسة؛
• تقييم الآثار المعاكسة المحتملة لعملية سحب المياه الجوفية، بما في ذلك إعداد واستخدام نماذج لتغيرات مناسيب المياه الجوفية والآثار الناتجة على تدفقات المياه السطحية، والهبوط المحتمل للأراضي، وتعبئة الملوثات وتداخل المياه المالحة. آما يجب تعديل معدلات الاستخراج (السحب) ومواقعه آما يلزم للحيلولة دون وقوع آثار معاكسة غير مقبولة في الوقت الحاضر أو في المستقبل، مع الأخذ في الاعتبار الزيادات الواقعية في الطلب في المستقبل.

معالجة الانبعاثات الهوائية في ظل إرشادات البيئة

إرشادات البيئة

يمكن أن تشمل الملوثات المنبعثة في الهواء من عمليات معالجة المياه الأوزون (في حالة التطهير بالأوزون) والكيماويات الغازية أو المتطايرة التي تُستخدم في عمليات التطهير (مثلاً، الكلورين والأمونيا). وإن من شأن التدابير التي تناولناها بالمناقشة عاليه والتي تتعلق بالكيماويات الخطرة أن تخفف من مخاطر انبعاث الكلورين والأمونيا. وإضافة إلى ذلك، تشمل التدابير المحددة الموصى بها للتعامل مع الانبعاثات الهوائية تركيب جهاز يتلف الأوزون في أنبوب عادم مفاعل الأوزون) مثلاً، الأكسدة بالتحفيز، أو الأكسدة الحرارية، أو حبيبات الكربون المنشط.

معالجة الكيماويات الخطرة

قد تنطوي معالجة المياه على استخدام مواد كيماوية لأغراض التخثير، والتطهير وتكييف حالة المياه. وتتماثل الآثار المحتملة وتدابير التخفيف المرتبطة بتخزين المواد الكيماوية الخطرة واستخدامها مع تلك التي تحدث في المشاريع الصناعية الأخرى وتتناولها الإرشادات العامة بشأن البيئة والصحة والسلامة.

بالمناقشة وتتضمن التدابير الموصى بها للوقاية من الآثار البيئية المرتبطة بتخزين كيماويات التطهير ومناولتها واستخدامها، وكذلك للحد من هذه الآثار والسيطرة عليها ما يلي؛

بالنسبة للأنظمة التي تستخدم الكلورة بالغاز:
– تركيب أجهزة إنذار وأنظمة أمان، بما في ذلك صمامات الغلق الأوتوماتيكي، والتي تُنشط تلقائياً عند اكتشاف انبعاث للكلورين
– تركيب أنظمة احتواء وغسل للغازات لالتقاط الكلورين وتحييده في حال حدوث تسرب
– استخدام مواسير وصمامات ومعدات تنظيم تدفق مقاومة للتآكل، وهكذا أية معدات أخرى تتلامس مع الكلورين في حالته الغازية أو السائلة، والمحافظة على خلو هذه المعدات من الملوثات، بما فيها الزيوت والشحوم
– تخزين الكلورين بعيداً عن جميع مصادر الكيماويات العضوية، وحمايته من ضوء الشمس، والرطوبة، والحرارة العالية
– أیضا تخزين هيبوكلوريت الصوديوم في أوضاع باردة، وجافة، ومظلمة لفترة لا تزيد على شهر واحد، واستخدام معدات مصنعة من مواد مقاومة للتآكل؛
– وتخزين هيبوكلوريت الكالسيوم بعيداً عن أية مواد عضوية وحمايته من الرطوبة، وإفراغ حاويات الشحن بالكامل أو إعادة إحكام غلقها لتجنب الرطوبة، علماً بأنه يمكن تخزين هيبوآلوريت الكالسيوم لفترة تصل إلى السنة؛
– عزل مناطق تخزين الأمونيا وتغذيتها عن مناطق تخزين الكلورين والهيبوكلوريت وتغذيتهما؛
– تقليل كمية كيماويات الكلورة المخزنة بالموقع مع الاحتفاظ بكمية كافية لتغطية الإمدادات المتقطعة منها؛
– إعداد وتنفيذ برنامج وقاية يتضمن تحديد المخاطر المحتملة، وأوامر عمل مكتوبة، وتدريب، وصيانة، وإجراءات تحقيق في الحوادث؛
– إعداد وتنفيذ خطة للاستجابة للانبعاثات العارضة.

منشور ذات صلة
أنقاض البناء 3 Minutes

أنقاض مواد البناء

غزل إبراهيم

تعريف أنقاض البناء أنقاض البناء، هي المواد الانشائيه التي تنتج عن عمليات البناء او تجديد […]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

السلة